أثر الوعي الأخلاقي في ضبط الإعلام الجديد
الكلمات المفتاحية:
الأخلاق، الإعلام الجديد، الوعيالملخص
تُعد الضوابط الأخلاقية ضرورة أساسية في بناء العلاقات الانسانية داخل المجتمعات، كما أنها تُشكل جزءً من أنماط التفاعل والروابط الاجتماعية و بناؤها على أسس الزامية و منضبطة، وفي ظل التطور والتغيير السريع اللذان يشهدهما العالم الرقمي اليوم، نجد الإنسان يواجه جملة من الصعوبات والتحديات الخطيرة، والتي أسهمت في وقتنا الحاضر في تشكيل ملاح حياة البشرية، كما زادت من تعقيدها. عليه يستوجب الأمر تنمية الوعي لدى الإنسان باعتباره آلية مهمة يمتلكها ليتمكن من مواجهة تحديات الحياة الاجتماعية، و بالأخص تنمية وتطوير (الوعي الأخلاقي). ولأن الإعلام كغيره من الابتكارات الإنسانية له وجهان أحدهما ايجابي و الأخر سلبي، يستوجب الواقع امتلاك مهارات و أدوات تسعد في فهم و إدراك تداعياتها، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تصحيح انحراف ذاك الفضاء الإعلامي الجديد إذا حاد عن قيم و ثقافة المجتمع. فالوعي الأخلاقي وسيلة تسير بالفرد نحو استخدام يعزز القيم والمعايير الأخلاقية للمجتمعات الإنسانية.
ركزت هذه الدراسة على فرضية مفادها: هل يمكن للوعي الأخلاقي أن يضبط الإعلام الجديد، ويُحد من سلبياته؟. كما هدفت الدراسة إلى وضع ديناميكية للمحافظة على القيم الاجتماعية للأفراد وحمايتها من الانجرار نحو الاغتراب الثقافي. كما اعتمدت الدراسة عل المنهج الوصفي، المنهج التحليلي، بالإضافة إلى المنهج النقدي.
ختاماً توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن الوعي الأخلاقي يُشكل آلية لحماية القيم و الموروث الثقافي للمجتمع، إن الوعي الأخلاقي يمكن الاعتماد عليه – بجانب القواعد القانونية – لضبط مخرجات الإعلام الجيد. وكذلك يعتبر الوعي الأخلاقي أداة للموازنة بين العصر الرقمي الجديد و أصالة المنظومة القيمية للمجتمع.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مريم صالح سليمان هارون (Autor/in)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
